سكوب الاخبارية – خاص
غراهام جيمس أورنولد، اسم لامع في سماء الكرة الأسترالية، وُلد في 3 أغسطس 1963 بمدينة سيدني، ويُعد أحد أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ كرة القدم في بلاده، لاعباً ومدرباً.
واليوم، يتجه بقوة ليكون على رأس الجهاز الفني لمنتخب العراق الأول، في خطوة وُصفت بأنها “تحوّل نوعي” في مسار المنتخب العراقي، مع اقترابه من استلام المهام رسمياً.
مسيرة لاعب.. بين سيدني وأوروبا واليابان
بدأ أورنولد مشواره الكروي عام 1980 مع نادي كانتربري-مارريكفيل، قبل أن ينتقل إلى سيدني يونايتد، حيث تألق وسجل 69 هدفاً في 178 مباراة. واصل بعدها مسيرته الاحترافية في أوروبا عبر بوابة رودا الهولندي، وستاندارد لييج وشارلروا البلجيكيين، ثم نادي ناك بريدا.
كما لعب في الدوري الياباني مع سانفريتشي هيروشيما، وأنهى مسيرته في نورثرن سبيريت الأسترالي.
على الصعيد الدولي، ارتدى أورنولد قميص منتخب أستراليا بين عامي 1985 و1997، وخاض 56 مباراة دولية أحرز خلالها 19 هدفاً.
تجربة تدريبية آسيوية الطابع.. وأرقام لافتة
دخل غراهام أورنولد عالم التدريب مطلع الألفية، إذ بدأ كمساعد مدرب في المنتخب الأسترالي، قبل أن يُكلف بمنصب المدير الفني المؤقت بعد مونديال 2006. عاد في 2018 ليتولى المهمة بشكل رسمي، وتمكن من قيادة أستراليا لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، بوصول المنتخب إلى دور الـ16 للمرة الأولى منذ عقود، في مشاركة نالت إشادة إعلامية عالمية.
كما نجح في قيادة المنتخب الأولمبي إلى أولمبياد طوكيو 2020، إلى جانب مسيرته المتميزة على صعيد الأندية، خصوصاً مع سنترال كوست مارينرز الذي قاده للفوز بالدوري الأسترالي عام 2013، ومع نادي سيدني إف سي الذي أحرز معه ثنائية الدوري والكأس، ونال لقب أفضل مدرب في الدوري الأسترالي ثلاث مرات (2012، 2017، 2018).
يمتلك أورنولد أعلى نسبة فوز في تاريخ منتخب أستراليا، ويُعتبر أكثر مدرب قاد مباريات رسمية مع “الكانغرو”.
أورنولد على أعتاب بغداد
بعد إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب الإسباني خيسوس كاساس، سارعت وسائل الإعلام إلى تداول اسم غراهام أورنولد كخيار أول أمام الاتحاد العراقي لكرة القدم. وفي تطور لافت، كشف الاتحاد في بيان رسمي أن الاتفاق مع أورنولد بات شبه محسوم.
وقال اتحاد الكرة في تصريحه:
“تفاصيل عقد غراهام شبه محسومة، والإعلان الرسمي سيتم فور وصوله إلى بغداد.”
هذا التصريح يعكس جدية الاتحاد في التعاقد مع المدرب الأسترالي المخضرم، في وقت يسعى فيه “أسود الرافدين” لاستعادة هيبتهم القارية وتحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026.

