احمد صلاح – كربلاء
أعلن عضو مجلس النواب السابق نفوذ حسين الموسوي رفضها الرسمي لاستلام الراتب التقاعدي الخاص بأعضاء مجلس النواب عقب انتهاء الدورة النيابية الخامسة، مؤكدة عودتها إلى عملها السابق في جامعة كربلاء بعد استكمال وزارة المالية إجراءات إعادة تعيينها بدرجتها الوظيفية.
وأكدت الموسوي أن هذا القرار يأتي التزاماً بـ”التكليف الشرعي والوطني والأخلاقي والاجتماعي”، وتغليباً لمصلحة الوطن على أي مكاسب شخصية، مشيرةً إلى أن العمل النيابي كان تكليفاً لخدمة المواطنين لا باباً للامتيازات.
وبيّنت أنها كانت من أوائل النواب الذين انتهجوا سياسة رفض الامتيازات النيابية، وقد شمل ذلك رفض بدل الإيجار الشهري المخصص للنواب البالغ (3) ملايين دينار، مع الالتزام بالذهاب يومياً إلى العاصمة بغداد رغم المتاعب الصحية، و عدم استلام أي سلفة مالية نيابية الى جانب رفض الجواز الدبلوماسي لها ولعائلتها والطعن بقانون الجوازات الدبلوماسية.
وأضافت الموسوي أنني رفضت زيادة رواتب النواب بالتعاون مع نواب كتلة (إشراقة كانون)، إضافة الى رفض تنسيب سيارات حكومية فارهة والاعتماد على وسائل النقل الشخصية، وعدم الحصول على شهادة عليا أثناء التكليف النيابي حفاظاً على التفرغ الكامل للعمل التشريعي.
كما أوضحت الموسوي أنها قدّمت خلال الدورة النيابية الخامسة مئات ملفات الفساد إلى الجهات التحقيقية والقضائية، وأسهمت في إقالة خمسة مدراء عامين في وزارتي الكهرباء والصناعة والمعادن، إضافة إلى إعداد أول ملف استجواب متكامل يخص وزارة الكهرباء مدعم بالأدلة، والذي لم يُنفّذ بسبب التوافقات السياسية.
وأكدت الموسوي أن قرارها برفض التقاعد النيابي يهدف إلى “ترسيخ مبدأ النزاهة، وأن يكون المسؤول قدوة في الخدمة لا في الاستفادة من المنصب”، داعيةً أعضاء المجلس إلى اتخاذ مواقف مماثلة.

