بعدما واجهته النساء من ظلم واضطهاد في العصور المظلمة، بدأ الأدباء بالدعوة إلى حقوقهن والمطالبة بالحرية لكافة أفراد المجتمع بما فيها المرأة ومن هنا ظهرت الحركة المشهورة بالنسوية (الفمينست).

هي حركة تميل إلى إعطاء كل ذي حق حقه من غير الاعتداء على أحد، تشجيع المرأة للاعتماد على ذاتها والوقوف من غير عكاز، وكالعادة لابد للبلدان التي تعاني من ضعف استيعاب أن تبدأ بالتحريف، نحن نتكلم عن بلاد حرفت أحكام الرب فلا أظن أن تحريفها للنسوية أمر يستدعي الصدمة، بدأت النساء بمساندة هذه الحركة عبر هجوم بأبشع الشتائم والتصرفات اتجاه الرجال حتى أن بعضهن اعتبرن الزواج كفر بحق النسوية متجاهلات أن من أوصلهن لهذه الحياة وقدم كل ما يملك من حب هو رجل، التقصير ليس من النساء فقط فبعض الرجال وقفوا ضد النسوية بشكل عدواني لأبعد الحدود وأصبحت النسوية بالنسبة لهم عدوهم اللدود الذي يمنعهم من السيطرة على العالم فباتت المرأة النسوية (المنضمة لهذه الحركة) في نظرهم هي عديمة أخلاق، مثيرة للاشمئزاز وكريهة يبتعدون عنها، حتى أنهم يهربون من مواجهتها.

هل تعلمون أن قلة القراءة والوعي للطرفين السبب الرئيسي في هذا العداء، فالنسوية حركة لا تنم سوى عن العدالة لا علاقة لها بأفضلية أو تميز الأجناس، قبل أن تقف مع أو ضد مصطلح أو منظمة قف أمام جزئك اللاواعي واسأله أن يخبرك تفاصيل صحيحة كاملة وأن لن تجد ابحث عنها أو ابتعد قبل خوض نقاش قد يتأثر فيه الناس ويأخذوا كلامك على أنه كتاب سماوي.

