تلقى الجيش العراقي الباسل، يوم الثلاثاء المصادف 6 شهر كانون الثاني الجاري، التهاني بمناسبة الذكرى الـ 105 لتأسيسه.
وهنأ رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي الجيش العراقي بهذه المناسبة؛ عبر منشور له على منصة (X)، جاء فيه، “بمناسبة الذكرى الـ105 لتأسيس الجيش العراقي، نُحيّي هذه المؤسسة الوطنية، التي شكّلت ركنًا أساسيًا في حماية الدولة وصون السيادة”، مؤكدًا “نجدد دعمنا لأبطال الجيش العراقي وهم يؤدّون واجبهم الدستوري بكل شرف واقتدار”.
وقال وزير الداخلية عبد الأمير الشمري في بيان “بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الجيش العراقي الباسل، يسرّني أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادة الجيش العراقي،وإلى ضباطه ومراتبه ومنتسبيه كافة، وإلى عوائل الشهداء والجرحى الذين قدّموا أسمى التضحيات دفاعًا عن العراق وسيادته“.
وأضاف، أنّ “الجيش العراقي منذ تأسيسه عام 1921، كان عنوانًا للشرف العسكري، وركيزةً أساسية في بناء الدولة، وسندًا أمينًا للشعب في السلم والحرب، وصمام أمانٍ للوطن في أحلك الظروف وأصعب التحديات. وإن ما سطّره أبطال الجيش العراقي من مواقف بطولية في الدفاع عن وحدة العراق،ومواجهة الإرهاب، والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها،سيبقى مصدر فخر واعتزاز لكل العراقيين،ودليلًا حيًّا على أن الجيش كان وسيبقى سور الوطن المنيع“، مبينًا “في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نؤكد اعتزاز وزارة الداخلية العالي بالتكامل والتنسيق المشترك مع المؤسسةالعسكرية،في إطار منظومة أمنيةوطنيةواحدة،هدفها حماية الدولة، وخدمة المواطن،وترسيخ هيبة القانون وسيادة العراق.رحم الله شهداءنا الأبرار“.
من جانبه، ذكر نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الأول الركن قيس المحمداوي في بيان تلقته وكالة سكوب الاخبارية “بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الجيش العراقي الباسل، أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء قواتنا المسلحة كافة، من ضباط ومراتب ، الذين سطروا عبر تاريخهم المشرف أروع ملاحم التضحية والفداء دفاعاً عن العراق وسيادته ووحدته وصمام أمان البلد وشعبه الأبي”، موضحًا، إن “الجيش العراقي، ومنذ تأسيسه عام ١٩٢١، كان ولا يزال رمزاً للعزة والكرامة الوطنية، وركناً أساسياً في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مقدماً التضحيات الجسام في مختلف المراحل والظروف، ومثبتاً قدرته على مواجهة التحديات والانتصار على الإرهاب بكل أشكاله“.
وتابع “إذ نستذكر هذه المناسبة الغالية، فإننا نؤكد اعتزازنا الكبير بما يقدمه أبطال الجيش العراقي من تضحيات جسيمة، ونشيد بروحهم الوطنية العالية والتزامهم المهني في أداء الواجب، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد شهداءنا الأبرار بواسع رحمته، وأن يمنّ على جرحانا بالشفاء العاجل“.
بدوره قال مدير الاستخبارات العسكرية اللواء الركن حسن جواد السيلاوي، في بيان “بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة بعد المئة لتأسيس الجيش العراقي الباسل أتقدم بأسمى ايات التهاني والتبريكات سائلين الله العلي القدير ان يديم عليكم الأمن والأمان ، وأن يحفظ جيشنا الباسل درعاً حصيناً للوطن ، بما يقدمه من تضحيات في سبيل حفظ أمن العراق وسيادته ووحدة أراضيه، كل عام وجيشنا العراقي اكثر قوة واقتداراً وعراقنا العزيز ينعم بالآمن والاستقرار“.
من جهته، قال قائد القوات البرية الفريق الركن قاسم محمد صالح في بيان تلقته وكالة سكوب الاخبارية: “بمناسبة الذكرى السنوية (105) لتأسيس الجيش العراقي الباسل، اتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات، مستذكرا بكل فخر واعتزاز المسيرة الوطنية المشرفة لهذه المؤسسة العريقة، التي كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في الدفاع عن سيادة العراق، وصون وحدته، وحماية أمنه واستقراره”، مضيفًا “لقد جسّد الجيش العراقي عبر تأريخه الحافل أسمى معاني التضحية والالتزام الوطني، وقدم خيرة أبنائه دفاعاً عن الأرض والعِرض، ليبقى رمزاً للعزة والكرامة، ودرع الوطن الحصين في مواجهة التحديات، وإذ نحيّي بهذه المناسبة جميع ضباطنا ومقاتلينا الأبطال، نستذكر بخشوع أرواح الشهداء الأبرار، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، سائلين الله تعالى أن يحفظ العراق وجيشه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار”.
وهنأ جهاز الأمن الوطني، بمناسبة الذكرى الـ 105 لتأسيس الجيش العراقي، عبر بيان تلقته وكالة سكوب الاخبارية، جاء فيه “بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل (الـ 105)، يتقدم جهاز الأمن الوطني بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قادة وضباط ومنتسبي قواتنا المسلحة الأبطال”، مبينًا ” إننا نفخر بما قدمه جيشنا الوطني من تضحيات جسام في سبيل الدفاع عن الوطن وحماية سيادته وأمنه واستقراره، ونسأل الله العلي القدير أن يديم على العراق نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ جيشنا الباسل ذخراً وسنداً لبلدنا العزيز“.
وفي نفس السياق، هنأ وزير العمل والشؤون الاجتماعية، أحمد الأسدي، الجيش العراقي بمناسبة ذكرى (105) تأسيسه ، عبر منشور له على منصة (X)، قال فيها: “في الذكرى الـ 105 لتأسيس الجيش العراقي، نتقدم بأسمى آيات التهاني والفخر إلى أبطال قواتنا المسلحة بكافة صنوفها، الذين جسّدوا أروع صور التضحية دفاعاً عن العراق وشعبه، وأسهموا في دحر الإرهاب وترسيخ الأمن والاستقرار“، داعيًا “بالرحمة لشهداء العراق، والعزة والنصر لأبطالنا“.
بدوره، هنأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي نعيم العبودي، الجيش العراقي بعيده الوطني، عبر بيان تلقته وكالة سكوب الاخبارية، جاء فيه “نهنئ جيشنا العراقي بمناسبة عيده الوطني وذكرى تأسيسه التي توثق تاريخاً مشرفاً حافلاً بالتضحيات في الذود عن أرض العراق وكرامة شعبه وحماية حاضره ومستقبله، وتستحضر مجداً شامخاً سطره الشهداء والمضحون من أبطال قواتنا المسلحة الظافرة”، موضحًا “إذ نجدد اعتزازنا وفخرنا الكبيرين بهذه المناسبة الوطنية الخامسة بعد المئة الممتدة منذ العام 1921 نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم نصره، وأن يتغمد شهداء جيشنا وقواتنا الأمنية كافة بواسع رحمته ويحفظ العراق وأهله”.
ومن جانبه قال وزير الصحة في بيان تلقته وكالة سكوب الاخبارية “بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس الجيش العراقي الباسل، أتقدّم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبطال قواتنا المسلحة، وإلى شعبنا الكريم، مستذكرًا بكل فخر واعتزاز تضحيات شهدائنا الأبرار الذين سطروا أروع ملاحم الشجاعة والفداء دفاعًا عن العراق وسيادته ووحدته”، مضيفًا “كل عام وجيشنا شامخ، حامٍ للوطن، ودرع حصين لشعبه، رمزًا للعزة والوفاء والاقتدار.
من جهتها قالت وزارة التربية في بيان تلقته وكالة سكوب الاخبارية “نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جيشنا العراقي الباسل بمناسبة ذكرى تأسيسه، 105 عاماً من البطولة والتضحية، سطّر فيها جيشنا ملاحم الشرف والوفاء، فكان وما زال سور الوطن المنيع، ودرعه الحصين”، مضيفةً “تحية إجلال لكل جندي رابط في ميادين الشرف، ولكل قائد حمل الأمانة، ولكل روح طاهرة ارتقت دفاعًا عن العراق وسيادته، كل عام وأنتم بألف ألف خير”.
وبدوره ذكر رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّـة محمد علي اللامي في بيان له “نتقدَّمُ بخالص التهاني إلى أبطال جيشنا الباسل بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الجيش العراقيّ، سائلين المولى (عزَّ وجلَّ) أن يُسدِّد خطاهم في الذود عن حدود الوطن والدفاع عن أرضه”، مشيرًا إلى، أن “في هذا اليوم نستذكر بكلّ اعتزازٍ بطولات أبنائه وملاحمهم المُشرّفة في مُواجهة التنظيمات الإرهابيَّة، بالتعاون مع صنوف القوّات المُسلَّحة الأخرى”.

