38 °c
Baghdad
33 ° الثلاثاء
33 ° الأربعاء
33 ° الخميس
33 ° الجمعة
33 ° السبت
الأحد, يوليو 26, 2026
  • Login
وكالة سكوب نيوز
  • الرئيسية
  • سياسية
  • اقتصادية
  • رياضية
  • ثقافية
  • تقارير
  • رأي
  • سكوبيات
  • دقيقة مع سكوب
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسية
  • اقتصادية
  • رياضية
  • ثقافية
  • تقارير
  • رأي
  • سكوبيات
  • دقيقة مع سكوب
No Result
View All Result
وكالة سكوب نيوز
No Result
View All Result
Home الاجتماعية

تراجي خولة المفقودة.. لوعةُ فقدٍ تُعيد حزن الشام إلى طريق كربلاء

Scoop newsiq by Scoop newsiq
26 يوليو، 2026
in الاجتماعية
0
0
SHARES
2
VIEWS
المشاركة عبر فيس بوك المشاركة عبر تويتر

حسن الهاشمي – كربلاء

​في الصباحات المشمسة على الطريق العام الممتد نحو كربلاء، لم تكن الطفلة خولة قحطان، ابنِة قضاء الجبايش في محافظة ذي قار، والتي لم تتجاوز السابعة من عمرها، مجرد طفلة تُساق إلى الخدمة بطلب من أهلها؛ بل كانت تشتاق لثوبها الأسود مع إطلالة كل محرم كما يشتاق الكبار. تستيقظ بعينين ملؤهما الشغف لأسئلة لا تتوقف: “متى نذهب إلى الموكب؟”، لتسارع إلى الشارع تتنقل بين الزوار، تجبرهم بعفويتها المحببة على الأخذ من يديها الصغيرتين، بينما يتلقفها المارة بالدعوات والقبلات.

اليوم، يقف كرسي وردي في ذات نقطة الخدمة، تتربع عليه صورتها وبجوارها المناديل، لتخبر كل من يمر أن خولة التي غيبها حادث سير أليم في المكان نفسه يوم الأول من ذو الحجة لم تترك طريقها، بل تركت روحها حاضرة في كل زاوية من زوايا الموكب.

​تتعدى قصة ابنِة الجبايش حدود الفقد الفاجع لرحيل طفلة بعمر الورد، لتشكل نموذجاً إنسانياً ونبضاً وجدانياً فريداً؛ كيف يُمكن للطفولة العفوية أن ترتبط بالعطاء والخدمة الحسينية حتى الغرق فيها؟ وكيف يتحول الحزن لدى الأسرة إلى طاقة وفاءٍ حية تُبقي أثر الراحلين حاضراً في ذات الشوارع التي شهدت خطواتهم، ليكون العطاء والخير امتداداً لأرواحهم بعد الرحيل.

​ذاكرة الفقد والوفاء

​تختزن ذاكرة عائلة خولة قصصاً ودفقات من الحنين تُشكل ملامح هذه الطفلة الاستثنائية:
​روح حنينة وشغف لا يكل: بينما كان الجميع يُجهدهم التعب حرارةً وطول وقوف، كانت خولة الطفلة الوحيدة التي لا تعرف الكلل. وفي بيتها، كانت تنتظر عودة عمها من جامعته البعيدة بلهفة حارّة وحنان لا يُنسى، تاركةً أثراً لا يمحوه الغياب.

​تفاعل بصري ووجداني

لم تكن خدمتها تقتصر على تقديم المناديل أو الماء، بل كانت تعيش الشعائر بقلبها الصغير؛ تتوسط مجالس العزاء المنزلية وتشارك الزائرات لطمهن، وتنشد بدموعها وصوتها التسجيلات المفضلة لديها: “تبجي رقية تريد حسين”.

​فاجعة الرحيل واستحضار الرمزية

في حادث سير أليم على الطريق العام بقضاء الجبايش وفي نفس نقطة خدمتها، أُسدل الستار على جسد خولة الصغير.

وفي زحمة الفاجعة ونقلها للمستشفى، غابت أقراطها الذهبية (“تراجيها”) ولم يُعثر لها على أثر، تفصيلٌ مؤلم أعاد إلى أذهان عائلتها والزوار قصة السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليهما السلام) وما جرى لها في الشام عند انتزاع وسلب أقراطها، لتتقاطع مظلومية الطفولة التاريخية مع لوعة الفقد الحاضرة.

​استمرار الأثر

تخليداً لشغفها المبكر، لم تتوقف خدمتها؛ حيث يستعد أهلها لتأسيس نقطة توزيع مياه دائمة تُحمل اسم الطفلة خولة قحطان على الشارع العام، ليبقى ماء الخدمة جارياً باسمها.

تنهمر دموع عمها وهو يتحدث عنها، مؤكداً أن خولة لم ترحل؛ فصوتها الدافئ ما زال يتردد في التسجيلات الصوتيّة، وصورتها ما زالت تحيي الزائرين على طريق كربلاء. لقد غاب جسد خولة الصغير، واختفت أقراطها لتسير على خطى ألم السيدة رقية، لكن روحها بقيت معلقةً بذات الطريق، تخبر كل السائرين أن أثر الطفولة الصادقة أطول عمراً من الغياب، وأن الوفاء لا يموت.

ShareTweetShare
Previous Post

بعد سنوات من التجربة.. أسماء السومرية تضع المجتمع تحت عدسة نظارتها

Scoop newsiq

Scoop newsiq

حقيقة .. سرعة .. مهنية

الطقس

Baghdad, Iraq
الأحد, يوليو 26, 2026
Mostly Cloudy
38 ° c
10%
4.35mh
-%
40 c 26 c
الثلاثاء
41 c 25 c
الأربعاء
41 c 26 c
الخميس
40 c 26 c
الجمعة
  • الرئيسية
  • سياسية
  • اقتصادية
  • رياضية
  • ثقافية
  • تقارير
  • رأي
  • سكوبيات
  • دقيقة مع سكوب
البريد الالكتروني : info@scoopnewsiq.com

© 2020 - جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة سكوب نيوز

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسية
  • اقتصادية
  • رياضية
  • ثقافية
  • تقارير
  • رأي
  • سكوبيات
  • دقيقة مع سكوب

© 2020 - جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة سكوب نيوز

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms bellow to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
آخر الأخبار
تراجي خولة المفقودة.. لوعةُ فقدٍ تُعيد حزن الشام إلى طريق كربل... بعد سنوات من التجربة.. أسماء السومرية تضع المجتمع تحت عدسة نظا... النقل: المرحلة الأولى من ميناء الفاو الكبير ستُنجز العام المقب... وفد من صحفيي كربلاء يزور حلبجة وفاءً لموقفها الإنساني في حادثة... على متن (قطار الذاكرة).. بنين آل علي تسافر بنا حول العالم بلا ... كيف يمكن للغباء أن يصبح وسيلة للنجاة؟ رحلة في رواية بين دجلة وكوالالمبور.. كيف صاغت بنين الجنابي حكا... بعملية أدبية.. ممرضة تنجح بجمع تنوع المشاعر وتحولات الروح بين الشغف والدقة.. كيف تحولت ريمان محمد إلى واحدة من أبرز كتاب... الخدمة الالزامية سجن مؤقت لطموح الشباب