احمد صلاح – وكالة سكوب الاخبارية
ليلة حبست فيها الملايين أنفاسهم من زاخو إلى الفاو، نجح المنتخب الوطني العراقي في انتزاع البطاقة رقم 48 والأخيرة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد فوزه الملحمي على منتخب بوليفيا بنتيجة (2-1) في نهائي الملحق العالمي الذي احتضنه ملعب “أزتيكا” التاريخي في المكسيك.
سيناريو هوليودي في “أزتيكا”دخل “أسود الرافدين” المباراة وعينهم على كسر عقدة استمرت 40 عاماً منذ مونديال المكسيك 1986، ولم تمضِ سوى 10 دقائق حتى أشعل المحترف علي الحمادي المدرجات بهدف مبكر بعد مجهود فردي رائع، واضعاً العراق في المقدمة.
ورغم الضغط البوليفي ومحاولات التعديل، استبسل الخط الدفاعي ومن خلفهم الحارس المتألق الذي ذاد عن شباكه ببسالة، ومع انطلاق الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 53، ارتقى القناص أيمن حسين فوق الجميع ليوجه تسديدة متقنة سكنت الشباك البوليفية، معلناً الهدف الثاني الذي أطلق العنان لاحتفالات هستيرية في دكة البدلاء العراقية.
سيجد العراق نفسه في المجموعة التاسعة (Group I)، وهي مجموعة وصفتها الصحافة العالمية بـ”الحديدية”، حيث سيواجه:النرويج: بقيادة إيرلينغ هالاند في 17 حزيران (ماساتشوستس، أمريكا).
فرنسا: بطلة العالم السابقة في 23 حزيران (بنسلفانيا، أمريكا).السنغال: “أسود التيرانجا” في 26 حزيران (تورونتو، كندا).
بغداد لم تنام
وفور إطلاق صافرة النهاية، خرج الآلاف من العراقيين إلى الشوارع في بغداد والمحافظات، حيث تحولت ساحة التحرير ومنطقة المنصور إلى كرنفالات احتفالية كبرى ورفرفت الأعلام العراقية فوق السيارات وسط أهازيج شعبية تمجد “الأسود”، في مشهد يعكس القيمة المعنوية والوطنية الكبيرة لهذا الإنجاز الرياضي الذي أعاد العراق إلى خارطة الكرة العالمية.
