أصدرت إشراقة كانون بياناً حذّرت فيه من خطورة التداعيات المتسارعة للعدوان العسكري الواسع في المنطقة، مؤكدة أن ما رافقه من انتهاكات طالت العمق الوطني العراقي يمثل تهديداً مباشراً لسيادة البلاد وأمنها القومي.
وذكرت في بيانها أن الاستخفاف بسيادة الدول ومحاولات سحق كرامة الشعوب والنيل من رموزها الدينية والوطنية من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة لعقود مقبلة، محذرة من أن الإصرار على ما وصفته بـ”منطق التفرد” في قرار الحرب، وتهميش المنظومة الأممية، يفتحان أبواب صراعات وثارات تاريخية لن يكون أي طرف بمنأى عن تداعياتها.
وأكدت إشراقة كانون أن الاعتداءات التي شهدتها الأراضي العراقية مؤخراً، وأسفرت عن سقوط عدد من منتسبي القوات المسلحة، تضع الحكومة العراقية أمام مسؤوليتها الدستورية لاتخاذ خطوات رادعة وفورية، إجرائياً ودبلوماسياً، لوقف أي استباحة للأرض أو الأجواء العراقية. كما طالبت بتقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي لتدويل ما وصفته بالانتهاكات وحفظ الحقوق السيادية للعراق، لا سيما في ظل أنباء عن تحركات برية معادية في مناطق صحراوية نائية.
وفي سياق متصل، أعلنت رفضها استمرار العدوان العسكري على الأراضي الإيرانية، مؤكدة أن استهداف دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة وقياداتها يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي. وانتقدت ما اعتبرته صمتاً دولياً مريباً، ووصفت تقاعس المؤسسات الدولية عن أداء دورها في ردع الاعتداء بأنه “تواطؤ سلبي” يشرعن منطق القوة على حساب المواثيق الدولية.
كما دعت مجلس النواب العراقي إلى الاضطلاع بدوره الرقابي والحاسم في هذه المرحلة، وممارسة إشراف مباشر على الأداء الحكومي في ملفات الأمن والاقتصاد، لضمان حماية المصالح العليا للبلاد وتأمين متطلبات العيش الكريم للمواطنين بعيداً عن تداعيات الحروب.
