أعلن قادة أبرز القوى السنية في العراق، تشكيل تجمع “المجلس السياسي الوطني” بهدف توحيد الرؤى والقرارات بعد الانتخابات التشريعية التي خاضوها بقوائم منفصلة.
ويضم المجلس أكثر من 175 مقعداً، أي أكثر من نصف مقاعد مجلس النواب العراقي
وعقد في بغداد اجتماع ضم قادة خمسة أحزاب سنية رئيسة، تقدمهم رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي زعيم حزب “تقدم” التي نالت الحصة الأكبر بين القوى السنية في البرلمان المنتخب (27 مقعداً)، ورئيس “تحالف السيادة” رجل الأعمال خميس الخنجر.
واتفق المجتمعون على “تشكيل المجلس السياسي الوطني بوصفه المظلة الجامعة.. الذي ينسق المواقف ويوحد الرؤى والقرارات إزاء مختلف الملفات الوطنية الكبرى”.
وأكدوا أن المجلس “سيكون منفتحاً على جميع الشركاء الوطنيين ومتمسكاً بالثوابت الجامعة التي تصون وحدة العراق واستقراره وتحفظ حقوق جميع مكوّناته دون استثناء”.
وفي نفس السياق ، أعلن تحالف “الإطار التنسيقي” الذي يضم الأحزاب الشيعية، الأسبوع الماضي، تشكيل أكبر كتلة نيابية وشروعه في اختيار رئيس لمجلس الوزراء، فيما أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني أن ائتلافه الذي تصدر نتائج انتخابات 11 نوفمبر (تشرين الثاني) بحصوله على 46 مقعداً برلمانياً من أصل 329، انضم إلى الكتلة البرلمانية الأكبر.

